دوسرا حصہ: سقيفہ كے بار ے ميں ابو مخنف كي روايت كا مضمون تمھيد

0 0

واقعہ سقيفہ كے بارے ميں نظريات ركھنے كي بنا پر اكثر محدثين نے اسے تفصيل كے ساتھ پيش نھيں كيا ھے ليكن خوش قسمتي سے بعض محدثين اور مورخين نے اسے تفصيل سے نقل كيا ھے عام طور پر وہ اھم اور معتبر مآخذ جن كے ذريعہ سقيفہ كے حالات سے كافي حد تك آگاھي حاصل ھوتي ھے وہ يہ ھيں، روايت ابي مخنف 48 روايت جوھري 49 روايت خليفئہ دوم 50 روايت دينوري 51 اور روايت ابن اثير 52۔

ابو مخنف كي روايت جسے طبري نے نقل كيا ھے جو ھر لحاظ سے معتبر ھے اس كتاب ميں سقيفہ كي بحث كے لئے يھي روايت محور قرار دي گئي ھے، اور يہ حصہ اس روايت كے مضمون كو مكمل طور سے بيان كرنے كے لئے مخصوص كيا گيا ھے۔

سقيفہ كے بار ے ميں ابو مخنف كي روايت كا عربي متن:

حدّثنا ھشام بن محمد، عن أبي مخنف ، قال: حدّثني عبداللہ ابن عبد الرحمن بن أبي عمرة الانصارى، أنّ النبي صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم لما قُبض اجتمعت الأنصار في سقيفة بني ساعدة، فقالوا: نولي ھذا الأمر بعد محمد عليہ السلام سعد بن عبادة، و أخرجوا سعداً اليھم وھو مريض، فلما اجتمعوا قال لابنہ أو بعض بني عمّہ: اني لا أقدر لشكو اي ان اسمع القوم كلّھم كلامى: ولكن تلقّ منّي قولي فاسمعھموہ؛ فكان يتكلم و يحفظ الرجل قولہ، فيرفع صوتہ فيسمع أصحابہ،

فقال بعد ان حمد اللہ واثني عليہ: يا معشر الأنصار! لكم سابقة في الدين و فضيلة في الاسلام ليست لقبيلة من العرب، ان محمداً عليہ السلام لبث بضع عشرة سنة في قومہ يدعوھم الي عبادة الرحمن وخلع الأنداد و الاوثان، فما آمن بہ من قومہ الا رجل قليل، و كان ما كانوا يقدرون علي ان يمنعوا رسول اللہ؛ ولا ان يعزّوا دينہ، ولا ان يدفعوا عن انفسھم ضَيماً عُمُوّا بہ؛ حتي اذا اراد بكم الفضيلة، ساق اليكم الكرامة و خصكم بالنعمة، فرزقكم اللہ الايمان بہ و برسولہ ،والمنعَ لہ ولأصحابہ، والا عزازَ لہ ولدينہ؛ والجھاد لأعدائہ؛ فكنتم اشد الناس علي عدوّہ منكم، واثقلہ علي عدوہ من غيركم؛ حتي استقامت العرب لامر اللہ طوعا و كرھا؛ واعطي البعيد المقادة صاغراً داخراً؛ حتي اثخن اللہ عزّ و جل لرسولہ بكم الارض، و دانت بأسيافكم لہ العرب؛ و توفاہ اللہ و ھو عنكم راض؛ و بكم قرير عين۔ استبدّوا بھذا الامر فانہ لكم دون الناس۔

فأجابوہ بأجمعھم: ان قد وُفِّقتَ في الرأي واصبت في القول، ولن نعد وما رأيت، و نوليك ھذا الأمر، فانك فينا مَقنعٌ و لصالح المؤمنين رضا۔

ثم اِنھم ترادّوا الكلامَ، فقالوا: فان ابت مھاجرة قريش، فقالوا: نحن المھاجرون و صحابة رسول اللہ الاولون؛ و نحن عشيرتہ و أولياؤہ؛ فعلام تنازعوننا ھذا الامر بعدہ ! فقالت طائفة منھم: فانا نقول اذاً: منا اميرو منكم امير؛ ولن نرضي بدون ھذا الأمر ابداً۔ فقال سعد بن عبادة حين سمعھا: ھذا أول الوھن!

و أتي عمرَ الخبرُ فاقبل الي منزل النبي صلي اللہ عليہ وسلم ، فأرسل الي ابي بكر و ابوبكر في الدار و علي بن أبي طالب عليہ السلام دائب في جھاز رسول اللہ صلي اللہ عليہ وسلم؛ فارسل الي ابي بكر أن اخرج الى، فأرسل اليہ: انّي مشتغل؛ فأرسل اليہ أنہ قد حدث أمرٌ لا بد لك من حضورہ، فخرج اليہ، فقال: أما علمتَ أنّ الانصار قد اجتمعت في سقيفہ بني ساعدة، يريدون ان يولّوا ھذا الامر سعد بن عبادة، أحسنھم مقالة مَن يقول: منا امير و من قريش أمير!

فمضيا مسر عين نحوھم؛ فلقيا أبا عبيدہ بن الجراح؛ فتما شَوا اليھم ثلاثتھم، فلقيھم عاصم بن عدي و عُوَيم بن ساعدة، فقالالھم: ارجعوا فانہ لايكون ما تريدون، فقالوا: لا نفعل، فجاعوا وھم مجتمعون۔

فقال عمر بن الخطاب: اتيناھم۔ و قد كنتُ زوّرت كلاماً اردت أن اقوم فيھم۔ فلما أن دفعتُ اليھم ذھبتُ لأبتدي ء المنطق، فقال لي ابوبكر: رُوَيداً حتي أتكلّم ثم انطق بعد بما أحببت۔ فنطق، فقال عمر: فما شيء كنتُ اردت أن أقولہ الّا وقد أتي بہ او زاد عليہ۔

فقال عبد اللہ بن عبد الرحمن 53: فبدأ أبوبكر، فحمد اللہ وأثني عليہ؛ ثم قال؛ أنّ اللہ بعث محمداً رسولاً الي خلقہ، و شھيداً علي امتہ ، ليعبُدوا اللہ و يوحّدوہ وھم يعبدون من دونہ آلھة شتى؛ ويزعمون أنھا لھم عندہ شافعة، ولھم نافعة؛ وانّما ھي من حَجَر مَنحوت، وخشب منجور، ثم قرأ: (و يعبدون من دون اللہ ما لا يضّرھم ولا ينفعھم و يقولون ھؤلاء شفعاؤنا عند اللہ) 54 و قالوا: (ما نعبدھم الا ليقرّبونا الي اللہ زلفي) 55؛ فعظُم علي العرب ان يتركوا دين آبائھم، فخصّ اللہ المھاجرين الأولين من قومہ بتصديقہ، والايمان بہ، والمؤساة لہ، والصبر معہ علي شدة اذي قومھم لھم؛ تكذيبھم اياھم؛ وكل الناس لھم مخالف، زارٍ عليھم، فلم يستوحشوا لقلّة عددھم و شَنَفِ الناس لھم واجماع قومھم عليھم، فھم أول مَن عبداللہ في الارض و آمن باللہ و بالرسول؛ وھم أولياوہ و عشيرتہ، وأحقٌ الناس بھذا الأمر من بعدہ؛ ولا ينازعھم ذلك الا ظالم، وأنتم يا معشر الانصار، من لاينكر فضلُھم في الدين ولا سابقتُھم العظيمة في الاسلام، رضيكم اللہ أنصاراً لدينہ و رسولہ، و جعل اليكم ھجرتہ۔ و فيكم جِلّة أزواجہ وأصحابہ؛ فليس بعد المھاجرين الاوّلين عندنا [أحد] 56 بمنزلتكم؛ فنحن الامراء وأنتم الوزراء، لاتُفتاتون بمشورة، ولا نقضي دونكم الامور۔

قال: فقام الحُباب بن المنذر بن الجموع، فقال: يا معشرَ الانصار، املكوا عليكم امركم؛ فان الناس في فيئكم وفي ظِلكم، ولكن يجتريء مجتريء علي خلافكم؛ ولن يصدر الناس الّا عن رأيكم ، انتم اھل العزّ والثروة، واولوا العدد والمنعة والتجربة، ذو والباس والنجدة؛ وانما ينظر الناس الي ما تصنعون؛ ولا تختلفوا فيفسد عليكم رأيكم؛ و ينتقض عليكم أمركم؛ (فان) أبيٰ ھؤلاء الّا ما سمعتم؛ فمنّا أمير ومنھم أمير۔

فقال عمر: ھيھات لا يجتمع اثنان في قرن! واللہ لا ترضي العرب ان يؤمّروكم و نبيھا من غيركم؛ ولكن العرب لا تمتنع أن تولّي أمرھا من كانت النبوة فيھم و وَلي أمورھم منھم؛ ولنا بذلك علي مَن أبي من العرب الحجة الظاھرة والسلطان المبين؛ من ذا يناز عنا سلطانَ محمد و امارتہ، ونحن أولياوہ و عشيرتہ الامُدلٍ بباطل، او مُتَجانِف لاثم، و مورِّط في ھَلَكة!

فقام الحُباب بن المنذر فقال: يا معشر الأنصار ، أملِكُوا علي أيديكم، ولا تسمعوا مقالة ھذا و أصحابہ فيذھبوا بنصيبكم من ھذا الأمر؛ فاِن أبوا عليكم ما سألتموہ، فاجلُوھم عن ھذہ البلاد، و تولوا عليھم ھذہ الأمور؛ فأنتم واللہ أحقّ بھذا الامر منھم؛ فانہ بأسيافكم دان لھذا الدين من دان ممّن لم يكن يدين؛ جذيلھا المحكّك ، و عذيقھا المرجب! اما واللہ لئن شئتم لنعيدنّھا جذعة؛ فقال عمر: اذاً يقتلك اللہ! قال: بل اياك يقتل!

فقال أبو عبيدة: يا معشرَ الانصار؛ انّكم أوّل من نصر و آزرَ؛ فلا تكونوا اوّل من بدّل و غير۔

فقام بشير بن سعد ابو النعمان بن بشير فقال: يا معشر الأنصار؛ انا واللہ لئن كنا أولي فضيلة في جھاد المشركين، و سابقة في ھذا الدين؛ ما اردنا بہ اِلّا رضا ربنا و طاعة نبينا، و الكَدح لأنفسنا؛ فما ينبغي لنا أن نستطيل علي الناس بذلك ولا نبتغي بہ من الدنيا عرضا؛ فان اللہ ولي المنة علينا بذلك؛ اَلا انّ محمداً صلي اللہ عليہ وسلم من قريش، و قومہ أحقّ بہ و أولى، وايم اللہ لا يراني اللہ أنا زعھم ھذا الأمر أبدا، فاتقوا اللہ ولا تخالفوھم ولا تنازعوھم!

مزید  علامات شیعہ از نظر معصومین علیھم السلام

فقال ابوبكر : ھذا عمر، و ھذا أبو عبيدہ، فأيھما شئتم فبايعوا۔ فقالا: لا واللہ لا نتوّلي ھذا الأمر عليك، فانك افضل المھاجرين و ثاني اثنين اذھما في الغار، و خليفة رسول اللہ علي الصَّلاة؛ و الصَّلاة افضل دين المسلمين؛ فمن ذا ينبغي لہ ان يتقدّمك او يتولّي ھذا الامر عليك! ابسُط يدك نبايعك فلما ذھبا ليبايعاہ، سبقھما اليہ بشير بن سعد، فبايعہ، فناداہ الحباب بن المنذر: يا بشر بن سعد: عقّتك عقاق؛ ما احوجَك الي ما صنعت، أنفستَ علي ابن عمّك الامارة! فقال: لا واللہ؛ ولكني كرھت ان انازع قوماً حقاً جعلہ اللہ لھم۔

ولما رأت الاوس ما صنع بشير بن سعد، و ما تدعُوا اليہ قريش، و ما تطلب الخزرج، من تأمير سعد بن عبادة، قال بعضھم لبعض، و فيھم أسَيد ابن حضير، وكان احد النقباء: واللہ لئن وليتھا الخزرج عليكم مرّۃ لا زالت لھم عليكم بذلك الفضيلۃ؛ ولا جعلوا لكم معھم فيھا نصيباً أبداً فقوموا فبا يعوا أبابكر۔ فقاموا اليہ فبايعوہ، فانكسر علي سعد بن عبادة و علي الخزرج ما كانوا أجمعو لہ من امرھم۔

قال ھشام: قال أبو مخنف: فحدثني ابوبكر بن محمد الخُزاعى، أن أسلَم أقبلت بجماعتھا حتي تضايقّ بھم السكك، فبايعوا ابابكر؛ فكان عمر يقول: ما ھو الّا أن رأيتُ أسلم فأيقنتُ بالنّصر۔

قال ھشام، عن أبي مخنف: قال عبداللہ بن عبد الرحمن: فأقبل الناس من كلّ جانب يبايعون أبابكر، وكادوا يطئون سعد بن عبادة، فقال ناس من أصحاب سعد: اتقوا سعداً لا تطئوہ، فقال عمر: اقتلوہ قتلہ اللہ! ثم قام علي رأسہ، فقال: لقد ھممتُ أن أطأك ھتي تُندَر عَضُدك؛ فأخذ سعد بلحية عمر، فقال: واللہ لو حصصتَ منہ شعرہ ما رجعت و في فيك واضحة؛ فقال ابوبكر: مھلاً يا عمر! الرّفق ھاھنا أبلغ۔ فأعرض عنہ عمر۔

وقال سعد: أما واللہ لو أنّ بي قوّة ما، أقوي علي النھوض، لسمعتَ منّي في أقطارھا و سككھا زَئيراً يجحرِك واصحابك؛ أما واللہ اذاً لألحقنك بقوم كنتَ فيھم تابعاً غير متبوع! احملوني مِن ھذا المكان، فحملوہ، فادخلوہ في دارہ، وترك اياماً ثم بعث اليہ أن أقبِل فبايع فقد بايع الناس و بايع قومك؛ فقال: أما واللہ حتي أرميكم بما في كنانتي من نبلى، وأخضِب سنان رمحى، وأضربكم بسيفي ماملكتہ يدى، وأقاتلكم بأھل بيتي ومن أطاعني من قومى؛ فلا أفعل، وايمُ اللہ لو أنّ الجنّ اجتمعت لكم مع الانس ما بايعتُكم، حتي أعرَض علي ربّى، وأعلَم ما حسابي۔

فلما أتي ابوبكر بذلك قال لہ عمر: لا تَدَعّہ حتي يبايع۔ فقال لہ بشير بن سعد: انہ قد لجّ و أبى؛ وليس بمبايعكم حتي يقتل، وليس بمقتول حتي يقتل معہ ولدُہ وأھل بيتہ و طائفة من عشيرتہ؛ فاتركوہ فليس تركُہ بضارّكم؛ انما ھو رجل واحد۔ فتركوہ و قبلوا مشورۃ بشير بن سعدو استنصحوہ لما بدالھم منہ؛

فكان سعد لا يصلّي بصلاتھم، ولا يجمع معھم و يحجّ ولا يفيض معھم بافاضتھم؛ فلم يزل كذلك حتي ھلك ابوبكر رحمہ اللہ ۔

ترجمہ:

ھشام بن محمد نے ابو مخنف سے روايت كي ھے كہ عبد اللہ بن عبدالرحمن بن ابي عمرہ انصاري كھتے ھيں كہ جب پيغمبر (ص) كي رحلت ھوئي تو انصار سقيفہ بني ساعدہ ميں جمع ھوئے اور كھا كہ محمد (ص) كے بعد اس كام (امر ولايت) كو سعد بن عبادہ كے سپرد كردو اور سعد بن عبادہ جو، ان دنوں بيمار تھے انھيں بھي وھاں لے آئے، جب سب جمع ھوگئے تو سعد بن عبادہ نے اپنے بيٹے يا چچا زاد بھائي سے كھا كہ بيماري كي وجہ سے ميري آواز تمام لوگوں تك نھيں پھونچ سكتي لھٰذا تم ميري بات سنو اور ان تك پھونچادو، اس كے بعد سعد نے گفتگو شروع كي اور وہ شخص سعد كي بات كو سن كر بلند آواز سے بيان كرتا رھا تاكہ سب سن ليں۔ سعد نے خدا كي حمد و ثنا كے بعد كھا كہ اے گروہ انصار اسلام ميں درخشاں ماضي كے سبب جو شرف تم لوگوں كو حاصل ھے وہ عرب ميں كسي كو حاصل نھيں، محمد صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم تقريباً دس سال اپني قوم كے درميان رھے، انھوں نے خدائے رحمٰن كي عبادت كا حكم ديا اور بتوں كي پرستش سے روكا مگر كچھ ھي لوگ ايمان لائے اور وہ چند افراد پيغمبر اسلام (ص) كا دفاع اور اسلام كي حمايت كي قدرت نہيں ركھتے تھے اور نہ ظلم و ستم سے بچ سكتے تھے يہاں تك كہ خدا نے تم لوگوں كو عزت و شرف بخشا، اپنے اور اپنے رسول پر ايمان كي نعمت سے نوازا نيز پيغمبر اسلام صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم اور ان كے دوستوں كے دشمنوں سے مقابلہ كي ذمہ داري تمھيں سونپ دى، اور تم لوگوں نے ان كے دشمنوں سے اپنا پرايا ديكھے بغير خوب مقابلہ كيا اور سختياں برداشت كيں يھاں تك كہ عرب نہ چاھتے ھوئے بھي حكم خدا كے سامنے تسليم ھوگئے اور اطاعت كرنے لگے، خدا نے تم لوگوں كي مدد سے اس سر زمين كو پيغمبر صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم كا مطيع بنايا، اور عرب تم لوگوں كي شمشير كے خوف سے ان كے ارد گرد جمع ھوگئے ، اور جب خدا نے انھيں اس حال ميں اپنے پاس بلايا تو وہ تم لوگوں سے راضي و خوشنود تھے، لھٰذا اس امر ولايت و حكومت كو لے لو اور اسے دوسروں كے حوالے نہ كرو اس لئے كہ يہ صرف تم لوگوں كا حق ھے۔

سب نے كھا كہ آپ كي يہ رائے نھايت مناسب اور بالكل صحيح ھے، ھم آپ كي اس رائے سے اختلاف نھيں كريں گے ليكن ھم اس كام كي ذمہ داري خود آپ پر عائد كرتے ھيں اس لئے كہ آپ كفايت شعار اور تمام مومنين كے نزديك مورد رضايت ھيں۔

اس كے بعد آپس ميں گفت و شنيد ھونے لگي اور كھنے لگے كہ اگر قريش كے مھاجرين اس بات پر راضي نہ ھوئے اور كھنے لگے كہ ھم پيغمبر (ص) كے ديرينہ يارو مدد گار، ان كے عزيز، اور ھميشہ سے ان كے دوست ھيں اور اب پيغمبر (ص) كي رحلت كے بعد تم لوگ ھم سے اس امر ولايت و حكومت ميں جھگڑ رھے ھو تو كيا جواب ديں گے؟ تو ايسے ميں ان ميں سے ايك گروہ نے كھا كہ اگر مھاجرين نے ايسا كيا تو ھم ان سے كھيں گے كہ ايك امير تمھارا ھوگا اور ايك امير ھمارا اور كسي بھي صورت اس كے علاوہ راضي نہ ھونگے، جب سعد بن عبادہ نے يہ بات سني تو كھنے لگے كہ يہ تمھاري پھلي غلطي ھوگي۔

جب عمر اس واقعہ سے باخبر ھوئے تو سيدھے ابوبكر كے پاس گئے جو اس وقت پيغمبر (ص) كے گھر ميں تھے جب كہ علي عليہ السلام پوري توجہ كے ساتھ پيغمبر صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم كے غسل و كفن ميں مصروف تھے ابوبكر كو پيغام ديا كہ باھر آؤ مگر ابوبكر نے كھا كہ ميں يھاں مصروف ھوں ليكن عمر نے دوبارہ پيغام بھيجا كہ باھر آؤ ضروري كام ھے يہ سن كر ابوبكر باھر آگئے، عمر نے كھا كہ كيا تم نھيں جانتے كہ انصار سقيفہ بني ساعدہ ميں جمع ھوئے ھيں تاكہ اس امر (ولايت و حكومت) كو سعد بن عبادہ كے حوالے كرديں جب كہ ايك گروہ نے يہ رائے پيش كي ھے كہ ايك امير تمھارا ھوگا اور ايك امير ھمارا، يہ سن كر ابوبكر، عمر تيز رفتاري سے سقيفہ كي طرف چل دئے راستے ميں ابوعبيدہ جراح سے ملاقات ھوئي اور پھر تينوں سقيفہ كي طرف روانہ ھولئے، اتنے ميں عاصم بن عدي اور عويم بن ساعدہ سے بھي ملاقات ھوئي انھوں نے كھا كہ پلٹ جاؤ اس لئے كہ تم لوگ جو چاھتے ھو وہ نھيں ھوگا مگر ان تينوں نے جواب ديا كہ ھم واپس نھيں پلٹيں گے اور انصار كے اجتماع ميں جا پھنچے۔

مزید  حضرت امام رضا علیہ السلام کی زوجۂ گرامی

عمر نے كھا كہ جب ھم وھاں پھنچ گئے تو ميں نے اپنے ذھن ميں كچھ باتيں تيار كر ركھي تھيں اور چاھتا تھا كہ انھيں بيان كروں ابھي ميں كچھ كھنا ھي چاھتا تھا كہ ابوبكر نے كھا ٹھرو ذرا صبر كرو پھلے ميں اپني بات كہہ لوں اس كے بعد جو چاھے كھنا، ابوبكر نے بات شروع كى، عمر كا كھنا ھے كہ ميں جو كچھ كھنا چاھتا تھا وہ سب كچھ ابوبكر نے كہہ ديا بلكہ اس سے بھي كچھ زيادہ۔

عبد اللہ بن عبد الرحمٰن كا كھنا ھے كہ ابوبكر نے خدا كي حمد و ثنا كے بعد كھا كہ خدا نے محمد (ص) كو اپني مخلوق كي طرف رسول بنا كر بھيجا اور اپني امت كے لئے گواہ بنايا تاكہ وہ خدا كي عبادت كريں اور اس كي وحدانيت پر ايمان لائيں جب كہ يہ وہ وقت تھا كہ وہ كئي خداؤں كي پرستش كرتے تھے اور يہ خيال كرتے تھے كہ يہ لكڑي اور پتھروں كے بت خدا كے نزديك ان كے شفيع اور مددگار ھيں۔

اس كے بعد ابوبكر نے قرآن كي اس آيت كي تلاوت كي جس ميں خدا فرماتا ھے ” اور وہ خدا كے علاوہ ان چيزوں كي عبادت كرتے تھے كہ جو نہ ان كے لئے باعث نقصان ھے اور نہ مفيد اور كھتے تھے كہ يہ خدا كے نزديك ھمارے شفيع ھيں 57۔ اور ھم ان كي عبادت فقط خدا سے نزديك ھونے اور اس كے تقرب كے لئے كرتے ھيں 58 گويا عربوں كے لئے يہ نھايت سخت مرحلہ تھا كہ وہ اپنے آباء و اجداد كے دين كو چھوڑ ديں اور يہ مھاجرين وہ پھلي قوم ھيں جنھوں نے پيغمبر (ص) كي تصديق كي اور ان پر ايمان لے آئے اور ان كے ساتھ ھمدردي كي اور صبر و استقامت كا مظاھرہ كيا جب ان كي قوم انھيں سخت قسم كي اذيتيں ديتي اور انھيں جھٹلاتي تھى، تمام لوگ ان كے مخالف اور ان كے خلاف قيام كئے ھوئے تھے ليكن يہ اپني قلت، قوم كي مخالفت اور دشمني كے باوجود نھيں ڈرے اور يہ سب سے پھلے افراد تھے جنھوں نے اس سرزمين پر خدا كي عبادت كي اور خدا اور اس كے رسول (ص) پر ايمان لائے اور يہ لوگ پيغمبر صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم كے دوست اور عزيز ھيں لھٰذا اب پيغمبر (ص) كے انتقال كے بعد وہ اس امر كے زيادہ مستحق ھيں اور جو بھي ان سے لڑائي جھگڑا كرے وہ ظالم ھے اور اے گروہ انصار كوئي بھي شخص دين كي نصرت كے سلسلے ميں تم لوگوں كے درخشاں ماضي كا منكر نھيں ھے، خدا نے تم لوگوں كو اپنے دين اور اپنے پيغمبر (ص) كا انصار بنايا اور اپنے پيغمبر (ص) كي ھجرت كے لئے تم لوگوں كا انتخاب كيا اور ان كي اكثر ازواج مطھرہ اور اصحاب تم لوگوں ميں موجود ھيں، لھٰذا سابقہ مھاجرين كے علاوہ كوئي شخص بھي ھمارے نزديك تم لوگوں سے زيادہ عزيز نھيں ھے، پس ھم امير ھيں اور تم لوگ وزير تم لوگوں كے مشورہ كے بغير كوئي كام انجام نھيں ديا جائے گا۔

ايسے ميں حباب بن منذر بن جموع كھڑے ھوگئے اور كھا اے گروہ انصار اپنا حق لے لو اس لئے كہ يہ لوگ تم لوگوں كے مرھون منت ھيں اور كوئي شخص بھي تم لوگوں كي مخالفت كي جرأت نھيں ركھتا اور لوگ تم لوگوں كے حق ميں ھي رائے ديں گے تم لوگ ھي مكمل عزت و شرف، قدرت، تجربہ اور شجاعت كامل كے مظھر ھو۔ لوگ اس بات كے منتظر ھيں كہ تم لوگ كيا كرتے ھو (تاكہ وہ ويسا ھي كريں) آپس ميں اختلافات نہ كرنا ورنہ تباہ و برباد اور پست ھمت ھوكر رہ جاؤ گے اگر يہ لوگ اس بات كو قبول نھيں كرتے تو پھر ايك امير ھم ميں سے اور ايك امير ان ميں سے ھوگا۔

عمر نے كھا كہ دو (تلواريں) ايك نيام ميں نھيں رہ سكتيں 59 خدا كي قسم عرب ھرگز اس بات كو قبول نھيں كريں گے كہ حكومت تم لوگوں كے حوالے كردي جائے جب كہ پيغمبر (ص) تم لوگوں ميں سے نھيں ھيں ليكن ان كے لئے اس بات ميں كوئي قباحت نھيں كہ حكومت اور اس كے امور كي ذمہ داري ان افراد كے سپرد كردي جائے كہ جن سے پيغمبر صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم كا تعلق تھا ھمارے پاس اس سلسلے ميں مخالفين كے لئے واضح اور روشن دليل ھے، اور جو شخص بھي محمد (ص) كي ولايت كے سنبھالنے ميں ھماري مخالفت كرے گا تو وہ گمراہ، خطا كار اور ھلاك ھونے والوں ميں سے ھوگا اس لئے كہ ھم ان كے دوست اور ان كے خاندان والے ھيں، اتنے ميں حباب بن منذر كھڑے ھوگئے اور كھا كہ اے گروہ انصار، خبردار اس شخص اور اس كے دوستوں كي باتوں ميں نہ آنا، يہ چاھتے ھيں كہ اس امر ميں سے تمھارے حصے كو ختم كرديں اور اگر وہ تم لوگوں كي مخالفت كرتے ھيں تو انھيں اپنے علاقہ سے باھر نكال دو اور حكومت اپنے ھاتھوں ميں لے لو كہ تم لوگ ان سے زيادہ اس كے مستحق ھو، اس لئے كہ تم ھي لوگوں كي شمشير زني كي بدولت لوگ مسلمان ھوئے ھيں، ميں تجربہ كار اور زمانہ كے نشيب و فراز سے اچھي طرح واقف ھوں اگر تم لوگ چاھو تو از سر نو آغاز كريں۔

عمر نے كھا كہ خدا تجھے ھلاك كرے تو حباب نے جواب ميں كھا كہ خدا تجھے بھي ھلاك كرے۔

ابو عبيدہ نے كھا اے گروہ انصار تم لوگوں نے سب سے پھلے دين كي نصرت اور مدد فرمائي لھٰذا اسے اپنے اصل راستے سے منحرف كرنے اور تبديل كرنے ميں پھل نہ كرو، نعمان بن بشير كے والد بشير بن سعد كھڑے ھوگئے اور كھا اے گروہ انصار! اگر ھميں اس دين ميں درخشاں ماضي اور مشركين كے ساتھ جھاد كرنے كي فضيلت حاصل ھے تو يہ كام ھم نے اپنے لئے نھيں بلكہ خدا اور اس كے رسول (ص) كي رضا و خوشنودي اور اطاعت كي خاطر كيا ھے، اب يہ نامعقول بات ھے كہ اس كي وجہ سے ھم دوسروں پر اپني برتري جتائيں ھم نے جو كچھ كيا مال دنيا اكٹھا كرنے كي خاطر نھيں كيا، يہ تو ھم پر خدا كا ايك احسان تھا۔ جان لوكہ محمد (ص) كا تعلق قريش سے ھے اور ان كي قوم اس امر كي زيادہ حقدار ھے خدا نہ كرے كہ ھم ان سے اس امر پر لڑيں خدا سے خوف كرو اور اس بات پر ان سے لڑائي جھگڑا مت كرو، ابوبكر نے كھا كہ يہ عمر ھے اور يہ ابو عبيدہ ، ان ميں سے جس كي چاھے بيعت كر لو ليكن عمر اور ابوعبيدہ نے كھا كہ جب تك تم موجود ھو ھم اس عھدہ كي ذمہ داري نھيں لے سكتے، اس لئے كہ تم مھاجرين ميں سب سے بھتر اور پيغمبر صلي اللہ عليہ وآلہ وسلم كے غار كے ساتھي ھو، تم كو نماز ميں پيغمبر (ص) كي جانشيني كا شرف حاصل ھے اور نماز مسلمانوں كے دين كا سب سے اھم ركن ھے، پھر كون تم سے زيادہ اس حق اور اس عھدہ كا سزاوار ھوسكتا ھے؟ لھذا اپنا ھاتھ آگے لاؤ تاكہ تمھاري بيعت كي جائے۔

مزید  حضرت زینب سلام اللہ علیہا

ابھي يہ دونوں ابوبكر كي بيعت كرنا ھي چاھتے تھے كہ بشير بن سعد نے ان سے پھلے آگے بڑھ كر بيعت كرلى، حباب بن منذر نے بشير سے كھا: اے بشير يہ تم نے اچھا كام نھيں كيا، آخر كس چيز نے تمھيں اس كام پر مجبور كيا؟ كيا چچا زاد بھائي كي حكومت كے حسد نے؟ 60 كھا ھرگز نھيں بلكہ ميں يہ چاھتا ھوں كہ جو حق خدا نے انھيں ديا ھے اس ميں ان سے نہ لڑوں۔

جيسے ھي قبيلہ اوس والوں نے بشير بن سعد كا يہ عمل ديكھا اور قريش كي دعوت سني يہ سمجھ گئے كہ خزرجي (قبيلہ خزرج والے) سعد بن عبادہ كي حكومت چاھتے ھيں تو بعض افراد نے (جن ميں اُسيد بن حضير جو حريفوں ميں سے تھا) بعض سے كھا كہ خدا كي قسم اگر خزرجي ايك دفعہ بھي تم پر حاكم بننے ميں كامياب ھوگئے تو ھميشہ تم پر برتري جتائيں گے اور حكومت ميں تمھيں كسي قسم كا كوئي حصہ نہ دينگے، اٹھو اور ابوبكر كي بيعت كرو بس وہ سب اٹھے اور ابوبكر كي بيعت كرلى، اس طرح وہ پلان جس پر سعد بن عبادہ اور خزرجي متحد ھوگئے تھے خراب ھوكر رہ گيا۔

ابوبكر بن محمد خزاعي كا كھنا ھے كہ قبيلہ اسلم نے بھي اس اجتماع ميں حاضر ھوكر ابوبكر كي بيعت كرلي تھى، عمر كا كھنا ھے كہ جب ميں نے ديكھا كہ قبيلہ اسلم كے افراد بيعت كر رھے ھيں تو اپني كاميابي كا يقين ھوگيا، عبداللہ بن عبدالرحمٰن كا كھنا ھے كہ ھر طرف سے لوگ ابوبكر كي بيعت كے لئے آرھے تھے يھاں تك كہ سعد بن عبادہ كے كچل جانے كا ڈر ھوا، اسي اثنا ميں اس كے چاھنے والوں ميں سے ايك نے كھا كہ ذرا ھوشيار كھيں ايسا نہ ھوكہ سعد بن عبادہ كچل جائيں، عمر نے كھا كہ اسے مار دو كہ خدا اسے ھلاك كرے پھر سعد بن عبادہ كے پاس آكر كھنے لگے ميں تو چاھتا تھا كہ تمھيں كچل كر ركھ دوں اور تمھارے دونوں ھاتھ توڑ دوں، سعد نے بھي عمر كي داڑھي كو پكڑ ليا اور كھا خدا كي قسم اگر ميرا ايك بال بھي كم ھوجاتا تو تمھاري جان بھي سالم نہ رھتي ، اسي اثنا ميں ابوبكر نے عمر سے كھا كہ صبر و تحمل سے كام لو يھاں نرمي بھتر ھے اس كے بعد عمر اس كے پاس سے ھٹ گئے۔

سعد نے كھا كہ اگر مجھ ميں كھڑے ھونے كي ھمت و طاقت ھوتي تو مدينے كي گلي كوچوں ميں اتني چيخ و پكار كرتا كہ تم اور تمھارے ساتھي كھيں نظر نہ آتے، خدا كي قسم ميں تمھيں ايسوں كے پاس بھيجتا كہ تم ان كي اتباع كرتے نہ يہ كہ وہ تمھاري اتباع كرتے، مجھے يھاں سے لے چلو اور پھر خزرجي اسے اس كے گھر لے گئے۔

حكام نے چند روز تك اس سے كوئي سروكار نہ ركھا اس كے بعد اس كے پاس ايك شخص كے ذريعہ پيغام بھجوايا كہ آكر بيعت كرو كہ تمام افراد اور تمھاري قوم نے بھي بيعت كرلي ھے، سعد نے جواب ديا كہ خدا كي قسم ھرگز تمھاري بيعت نہ كرونگا يھاں تك كے ميرے تركش ميں جتنے تيز ھيں سب كو مار مار كر ختم كردوں اور نيزہ كي نوك كو خون سے رنگين كردوں اور بھرپور طاقت سے تم پر تلوار كا وار كروں اور اپنے دوستوں اور عزيز و اقارب كے ساتھ مل كر تم سے لڑوں، خدا كي قسم اگر تمام انس و جن بھي تمھارے ساتھ مل جائيں پھر بھي تمھاري بيعت نہ كروں گا يھاں تك كہ خدا كے حضور ميں حاضر ھوكر اپنا نامۂ عمل ديكھ لوں۔

جب يہ جواب ابوبكر كو ملا تو عمر نے كھا كہ جب تك كہ بيعت نہ كر كے اس كا پيچھا نہ چھوڑنا ليكن بشير بن سعد نے كھا كہ وہ ھٹ دھرم اور ضدي ھے بيعت نھيں كريگا چاھے اسے قتل كردو اور وہ اس وقت تك قتل نہ ھوگا جب تك كہ اس كے بيٹے اھل خانہ اور قريبي عزيز قتل نہ ھوجائيں اس سے سروكار نہ ركھو كہ وہ تمھارے لئے مضر نھيں ھے وہ ايك شخص ھي تو ھے، انھوں نے بشير بن سعد كے اس مشورہ كو قبول كرليا اور پھر سعد سے كوئي واسطہ نہ ركھا۔

سعد نہ ان كي نماز جماعت ميں آتا تھا اور نہ ھي اجتماعات ميں شركت كرتا تھا اور جب حج پر جاتا اس وقت بھي ان كے ساتھ نھيں ٹھرتا تھا يھاں تك كہ ابوبكر انتقال كر گئے خدا ان پر رحمت نازل كرے۔

48. تاريخ طبري۔ ج3ص 218

49. سقيفہ و فدك۔ ص54، شرح نھج البلاغہ ابن ابي الحديد ج6 ص5۔

50. صحيح بخاري۔ ج4 ص345، حديث۔ 6830

51. الامامة والسياسة۔ ج1 ص21

53. ھو راوي الخبر

54. سورہ يونس 18۔

55. سورہ زمر 3۔

56. من ب

58. سورہ يونس آيت 18

59. زمر آيت 3

60. دوسري روايت ميں عمر كا يہ جملہ اس طرح ھے “دو تلواريں ايك غلاف ميں نھيں رہ سكتيں”

جواب چھوڑیں

آپ کا ای میل ایڈریس شائع نہیں کیا جائے گا.